الطبيعة تحول صخور براخوفسكي التشيكية إلى مقصد سياحي

الطبيعة تحول صخور براخوفسكي التشيكية إلى مقصد سياحي
المصدر: براغ - (خاص) من الياس توما

تحولت “صخور براخوفسكي” القريبة من العاصمة التشيكية براغ على الأطراف الجنوبية من المنطقة التي تسمى “الجنة التشيكية”، إلى مقصد متنامي للسائحين وذلك لغرابتها ووقوعها في منطقة تحيط بها الغابات الكثيفة، إضافة إلى قدمها وارتباطها بأحداث تاريخية مؤثرة.

وتقول المصادر التاريخية التشيكية إن الناس سكنوا في هذه المنطقة منذ العصور الحجرية الأولى لأنها وفرت لهم الحماية من هجمات الأعداء وضمنت لهم الأمن

وقد بنى فيها السلافيون في القرن السادس الميلادي نظاما واسعا من التحصينات تتضمن جدرانا لا يزال بالإمكان مشاهدة بقاياها في المنطقة.

وقد شهدت المنطقة في عام 1866 معارك رئيسية بين الإمبراطورية النمساوية والمملكة البروسية، ويمكن مشاهدة أثار ذلك من خلال أنصبة تذكارية صغيرة عديدة تنتشر بالقرب من الصخور ذاتها أما الآن فان هذه الصخور هي ملك لعائلة سخليك التي بفضلها ظلت هذه الصخور مفتوحة أمام الناس لزيارتها منذ القرن التاسع عشر.

وكانت هذه الصخور متصلة ببعضها وتشكل جسما واحدا غير انه بتأثير الماء والظروف المناخية حدثت تصدعات فيها أدت إلى ظهور كتل صخرية مستقلة وأبراج وأعمدة.

ويتيح القائمون على هذه الصخور الغريبة للسياح والزوار إمكانية زيارتها عبر نوعين من الجولات الأول يسمى بالجولة الصغيرة والثاني بالجولة الكبيرة.

ويستطيع المشارك في الجولة الصغيرة أن يمر بما يسمى بالممر القيصري لمسافة 1.5 كلم وتتضمن صعودا إلى الأعلى الأمر الذي يجعل هذا النوع من الجولات مناسبا للزوار الذين لا يتحملون الكثير من الجهد البدني.

وعلى خلاف الجولة الصغيرة يتاح المجال أمام الزوار للمشاركة فيما يسمى بالجولة الكبيرة التي تعتبر أكثر صعوبة إذ تمتد لخمسة كيلومترات وتستغرق نحو الساعتين غير أنه يمكن للمشاركين في هذه الجولة التعرف على جميع معالم وجمال صخور براخوفسكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث