توجس من قبول قطر توظيف 20 ألف عامل فلسطيني

توجس من قبول قطر توظيف 20 ألف عامل فلسطيني
المصدر: رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

بعد إعلان دولة قطر عن تقديمها لـ 20 ألف وظيفة لعمال ومواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة إثر الزيارة التي قام بها مؤخرا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الى الدوحه؛ ساد الشارع الفلسطيني حالة من التوجس حيال توقيت هذه الاتفاقية التي وقعها وزير العمل الفلسطيني مع نظيره القطري خلال تلك الزيارة.

يقول الناشط النقابي والعمالي محمود الفطافطة لمراسل ارم في رام الله إن توقيت هذه الاتفاقية وبالتحديد في وضع سياسي خطير يجعل المواطن الفلسطيني يشك في نوايا قطر حيال هذه الاتفاقية.

ويتهم الفطافطة السلطة الفلسطينية وقطر بمحاولة تفريغ الضفة الغربية على وجه الخصوص والأراضي الفلسطينية بشكل عام من الشباب الفلسطيني وهذا ما يحلم ويسعى اليه الاحتلال الاسرائيلي منذ عشرات السنين.

وطالب الفطافطة بتعزيز صمود المواطنين في أرضهم وتوفير وظائف لهم بدل تهجيرهم خارج فلسطين .

من جهته أكد وزير العمل الفلسطيني أحمد المجدلاني على عدم صحة ما يتداوله البعض عن مساهمة الحكومة والسلطة الفلسطينية بإفراغ الأراضي الفلسطينية من الشباب والكفاءات.

وبين أن الحكومة الفلسطينية تسعى من خلال هذه الوظائف الى مساعدة العاطلين عن العمل وعائلاتهم في توفير دخل مادي ليعيشوا حياة كريمة.

وأضاف أن هذه الوظائف مدتها عامان ويستطيع اي عامل بعد ذلك العودة لفلسطين.

وكشف المجدلاني أن الذين سجلوا لهذه الوظائف حتى اللحظة 7 الآف عامل ومواطن فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة.

يقول المواطن الفلسطيني محمد عليان الذي قدم لهذه الوظائف القطرية وهو من سكان مدينة رام الله ويحمل شهادة بكالوريوس في إدارة الإعمال: ان البطالة المستفحلة وقلة الوظائف في الأراضي الفلسطينية هي ما دفعه لتقديم طلب للذهاب للعمل في قطر.

وقال إنه تخرج من جامعة القدس قبل ثلاثة سنوات ولم يحصل على اي وظيفة حتى اللحظة.

وطالب بان تكون الرواتب مناسبة وتتلاءم مع غربة المواطن وتركه لبلده وأهله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث