ستاندرد اند بورز تخفض التصنيف الائتماني لروسيا

ستاندرد اند بورز تخفض التصنيف الائتماني لروسيا

واشنطن – خفضت وكالة “ستاندرد اند بورز” التصنيف السيادي لروسيا بالعملة الأجنبية على المديين الطويل والقصير إلى (BBB-/A-3 ) من ( BBB/A-2)، كما خفضت التصنيف السيادي لروسيا بالعملة المحلية على المدى الطويل إلى ( BBB ) من ( BBB + )، في حين أكدت على التصنيف السيادي بالعملة المحلية على المدى القصير عند ( A- 2 )، وقالت إن النظرة المستقبلية للتصنيفين على المدى الطويل سلبية.

وذكرت “ستاندرد اند بورز” في 20 مارس / آذار الماضي، إنها قد تعيد تقييم المخاطر الائتمانية لروسيا بناء على تدهور صورتها الخارجية.

وقالت في بيان إن خفض التصنيف يعكس خطر استمرار التدفقات المالية الكبيرة لخارج البلاد في الربع الأول من عام 2014، حيث بلغ خلاله حجم العجز في الحساب المالي لروسيا ضعف الفائض في الحساب الجاري تقريبا.

وأضافت أن الوضع الجيوسياسي المتوتر بين روسيا وأوكرانيا قد يؤدي إلى خروج تدفقات مالية كبيرة إضافية من رؤوس الأموال الأجنبية والمحلية من الاقتصاد الروسي، وبالتالي تقويض آفاق النمو الضعيفة بالفعل.

وأشار البيان إلى أنه على مدى العقد الماضي، بلغ متوسط ​​الفائض في الحساب الجاري في روسيا حوالي 6 % من الناتج المحلي الإجمالي، ومع ذلك، فقد كان وضع روسيا الخارجي الصافي وجها لوجه مع بقية العالم يتعرض لتقلبات، بدءا من وضع الأصول الصافية من نحو 43 % من إيرادات الحساب الجاري في عام 2008 إلى نحو 4 % في عام 2010.

وأرجع البيان إلى تدفقات صافي رؤوس الأموال من القطاع الخاص، الناجمة عما تراه الوكالة بيئة أعمال ضعيفة.

وقد بلغ متوسط التدفقات للخارج 57 مليار دولار سنويا في السنوات الخمس حتى عام 2013، و51 مليار دولار في الربع الأول من عام 2014، وأرجع البيان هذا الوضع إلى زيادة التوترات الجيوسياسية.

وتتوقع “ستاندرد اند بورز” أن يختفي فوائض الحساب الجاري لروسيا بحلول عام 2015، بسبب ارتفاع الواردات بشكل أسرع من الصادرات، مشيرة إلى أن ضعف الروبل يمكن أن يؤثر على الواردات ويؤجل أو حتى يمنع الحساب الجاري من التحول إلى عجز.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث