الخط الائتماني الإيراني يمدّ سوريا بالسلع الضرورية

الخط الائتماني الإيراني يمدّ سوريا بالسلع الضرورية
المصدر: دمشق- (خاص)

أكّد معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، الدكتور عبد السلام علي، أن المنتجات التي جرى التعاقد عليها وتثبيت كمياتها على الخط الائتماني الإيراني، سيؤدي ضخها في الأسواق إلى توفر السلع وتخفيض الأسعار.

وقال علي: إن الوضع القائم في الأسواق السورية يعتبر مقبولاً، لأن جميع البضائع والسلع الأساسية موجودة في الأسواق، وإن كان هناك ارتفاعا متفاوتا في الأسعار.

وأضاف ، أن المواد المستوردة من إيران غير ممنوعة الاستيراد من قبل القطاع الخاص، وبالتالي ستخلق منافسة بين سلع القطاع الخاص، والسلع القادمة على الخط الائتماني الإيراني، ما ينعكس إيجاباً على المواطن، وينشط عمل مؤسسات التدخل الإيجابي، حيث سيلاحظ المواطن عودة القطاع العام للنشاط من خلال تقديم السلع بأسعار معقولة ومقبولة للجميع.

وشدّد المسؤول السوري على أن هذه المواد جرت دراستها بشكل جيد، ووضعت أولويات لتأمين المواد الضرورية، وفي مقدمتها تأمين الأدوية ومستلزمات صناعة الأدوية والمواد الغذائية الأساسية.

وأشار معاون وزير الاقتصاد إلى أن مؤسسات القطاع العام ستتولى عملية استلام هذه البضائع فور وصولها لتباشر بيعها عبر منافذها، كمؤسسة الخزن والتسويق والمؤسسة الاستهلاكية، وأكد أنه لن يكون هناك سقف زمني للخط الائتماني الإيراني وسيتم استخدامه وفق احتياجات السوق، عندما تستدعي الضرورة، لافتاً إلى أن الفائدة عائدة على الطرفين الإيراني والسوري، من خلال تنشيط عمل الشركات الإيرانية، واستفادة السوق السورية من المواد والسلع التي ستورد من هذا الخط بأسعار مقبولة.

وفي سياق متصل بينّ معاون وزير الاقتصاد أن المطلوب لتجاوز المرحلة الحالية بأقل الخسائر، هو تأمين الدواء والغذاء، لافتاً إلى أن هذه المهمة متكاملة بين القطاع العام والخاص وتسير بشكل سليم، مستشهداً بتوافر السلع والبضائع كافة في الأسواق رغم ارتفاع أسعارها، ولكنه دليل حرص من الحكومة وشرفاء القطاع الخاص لتأمين احتياجات المواطنين.

أما للمرحلة القادمة فرأى علي، أنه يجب التركيز على عملية إعادة تشغيل المنشآت الصناعية وتشجيع الصناعة المحلية والاستثمار وكل العمليات التي تعيد عجلة الإنتاج المحلي الوطني لنشاطه السابق، ولأجل ذلك كان الحرص منذ بدء عملية ترشيد الاستيراد على تأمين مستلزمات الإنتاج الصناعي والزراعي والمواد الأولية لما تبقى من منشآت تعمل على أرض الواقع وللأراضي الزراعية التي يمكن استثمارها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث