الأزمة السورية تنعش الشركات التركية متعددة الجنسيات

الأزمة السورية تنعش الشركات التركية متعددة الجنسيات
المصدر: أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

على الرغم من انخفاض الليرة التركية أمام الدولار والتوترات التي تعيشها الساحة السياسية في الداخل التركي ما أثر سلباً على الاقتصاد إلا أن الأزمة السورية لعبت دوراً بارزاً في إنعاش الشركات التركية متعدّدة الجنسيات.

وأثبتت دراسة حديثة أن الفرصة سنحت للشركات التركية متعدّدة الجنسيات بعد تأزم الوضع في الجمهورية العربية السورية وارتفاع حدّة المعارك، لتستفيد تلك الشركات من الاضطرابات التي تشهدها سوريا والعالم العربي عموماً.

وعلى الرغم من أن الأزمة السورية أدت إلى تراجع عدد الشركات التركية متعدّدة الجنسيات في العالم العربي من حيث الكم، إلا أن حجم استثمارات الشركات شهد ارتفاعاً في العالم العربي.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة “القادر” في إسطنبول غرب الجمهورية التركية “سدات أيبار” خلال مؤتمر صحافي، الإثنين، إنه على الرغم من أن: “عدداً أقل من الشركات ظلت تستثمر في الشرق الأوسط، إلا أن تلك التي تستثمر تفعل ذلك على مستويات أعلى”.

وأضاف إن الشركات التركية متعدّدة الجنسيات استطاعت “الاستفادة من المخاطر السياسية المستمدة من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا والاضطرابات السياسية الأخرى في المنطقة”.

وسبق أن استثمرت تلك الشركات الاضطرابات والأزمات العالمية لصالحها؛ وقال “أيبر” إن: “الشركات التركية استطاعت تحويل الانهيار الاقتصادي العالمي العام 2008 إلى فرصة واستغلت الوضع من أجل تحقيق مكاسب أفضل في أوروبا، في الوقت الذي عانت خلاله نظيراتها الأوربيات من الأزمات.

وكانت جامعة “القادر” أجرت العام الماضي المسح السنوي الثالث للشركات التركية متعدّدة الجنسيات، الذي غطى الفترة من 2010-2012 ودرس التوسع في جميع أنحاء العالم، وبين المسح أن تلك الشركات قادرة على كسب حصة سوقية ضخمة في المناطق المتأزّمة، واستثمار الأزمات والمخاطر على نحو أفضل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث