لماذا ينجذب غير المسيحيين للاحتفال بأعياد الميلاد؟

لماذا ينجذب غير المسيحيين للاحتفال بأعياد الميلاد؟
المصدر: إرم- (خاص)

أصبح عيد الميلاد المناسبة الدينية الأكثر شهرة على نطاق واسع في العالم، وحتى إذا تم استغلالها تجاريا أكثر منه دينيا في البلدان غير المسيحية، وحتى لو كانت أسطورة “بابا نويل” تلقي بظلالها على المعنى الديني الحقيقي لهذا اليوم، بحسب تقرير لكريستيان ساينس مونيتر.

يميل الاقتصاد العالمي بشكل فضولي لمعرفة أسباب احتفال العديد من البلدان ذات الأقلية المسيحية بعيد ميلاد المسيح، بدءًا من تقديم الهدايا وتبادل بطاقات المعايدة، وانتهاءً بترديد الأغنية الشهيرة “Last Christmas”.

وكانت الحكومات والتجار الدافع وراء انتشار عيد الميلاد في محاولة لإيجاد أسباب جديدة لرفع الإنفاق الاستهلاكي، (عيد الهالوين وعيد الحب أصبحا شعبيين أيضا) في العديد من البلدان الإسلامية، وأدى هذا الجانب المادي غالبا إلى انتقادات واسعة ضمن المجتمعات المسلمة.

وأحيانا، يضيع الجزء المسيحي في الترجمة، فالأجانب في اليابان يعتقدون أنه عيد الميلاد بمجرد تزيين واجهة متجر في طوكيو بالصليب مع بابا نويل.

ولكن ليس الجميع علمانيين أو يبحثون عن تحقيق المكاسب، ففي باكستان، حيث يشكل المسيحيون أقل من 2% من السكان تشارك الأسر المسلمة جيرانهم المسيحيين بالاحتفال بعيد الميلاد .

وفي الهند ذات الأغلبية الهندوسية، حيث عيد الميلاد يوم عطلة رسمية، تقيم العديد من المدارس احتفالات عيد الميلاد ويوزع الناس الحلوى على الجيران.

شهد الاحتفال العلماني بعيد الميلاد التزايد الأكبر في الصين, فمنذ التسعينيات خفف الحزب الشيوعي من حدة معارضته لهذه “المناسبة الغربية”.

وينتهز الشباب في الصين عيد الميلاد كفرصة لتقديم الهدايا والاحتفال مع الأصدقاء، وغالبا ما تسجل الأسواق أكبر نسبة مبيعات في جميع أنحاء البلاد، ويمكن رؤية العديد من الصينيين يرتدون قرون الرنة أو قبعات بابا نويل.

وطالما يرى الصينيون فقط الجوانب التجارية، فإن الحكومة لا يعنيها الجانب الديني، ومع ذلك، في عام 2006 أطلقت مجموعة من طلاب الجامعات حملة على الإنترنت لمقاطعة عيد الميلاد، مدعية أنها مؤامرة غربية لتقويض الثقافة الصينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث