محتجون: الحكومة الليبية لم تف باتفاق حول مرافئ النفط

محتجون: الحكومة الليبية  لم تف باتفاق حول مرافئ النفط

طرابلس- قالت جماعة من المحتجين في شرق ليبيا تسيطر على عدة مرافئ نفطية الخميس إنها لن تعيد فتح مرفأي رأس لانوف والسدر إلا إذا أوفت الحكومة بالجزء الذي يخصها من اتفاق تم التوصل إليه في الآونة الأخيرة لرفع حصار مرافيء النفط.

وفي علامة على تأخيرات أخرى في استئناف صادرات النفط الحيوية من الشرق قال المحتجون إن حكومة طرابلس لم تف بالجزء الذي يخصها من اتفاق أبرم هذا الشهر.

والخلاف جزء من الفوضى التي تشهدها ليبيا حيث تعجز الحكومة عن السيطرة على الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011 لكنها احتفظت بأسلحتها لدعم مطالبها السياسية والمالية من خلال السيطرة على حقول نفطية أو وزارات حكومية.

وقال المتحدث على الحاسي: “الحكومة لم تف ببند واحد من اتفاق إعادة فتح المرافئ”، موضحا أن الحكومة لم تدفع مرتبات للمحتجين الذين كانوا يعملون في قوة حراسة المنشآت النفطية كما اتفق عليه بموجب الصفقة التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا الشهر لإعادة فتح أربعة مرافئ نفطية.

ودعا الاتفاق أيضا إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الفساد.

وحتى الآن لم يستأنف العمل سوى مرفأ الحريقة في طبرق وطاقته 110 آلاف برميل يوميا ويواجه مرفأ الزويتينة مشكلات فنية بعد حصار طويل.

ولم يرد على الفور تعقيب من الحكومة لكن المتحدث باسم مجلس الوزراء أحمد الأمين قال في وقت سابق إن مرفأي رأس لانوف والسدر سيتم تسليمهما خلال شهر وهو زعم نفاه المتحدث باسم المحتجين مؤكدا أن ذلك لن يتم إلا إذا أوفت الحكومة بالجزء الذي يخصها من الاتفاق.

وقال الأمين إن ميناء الزويتينة لا يمكنه استئناف الصادرات حتى يتم إصلاح بعض المشكلات الفنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث