أزمة التيار الكهربائي تهدد بـ”صعق” حكومة محلب

أزمة التيار الكهربائي تهدد بـ”صعق” حكومة محلب
المصدر: القاهرة – (خاص) من محمد بركة

منذ ثورة 25 يناير وأزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، لاسيما في فصل الصيف حيث يزداد الضغط وتتصاعد الأحمال، تحولت من هاجس اجتماعي إلى “مطب” سياسي تصطدم به الحكومات الخمس التي توالت على البلاد والتي كان فشلها في حل الأزمة سبباً مباشراً في تصاعد مشاعر الغضب الشعبي لدي الرأي العام المصري.

ويبدو أن الحكومة الجديدة التي يقودها المهندس إبراهيم محلب أصبحت مهددة بالمشكلة نفسها التي كانت أحد الأسباب الرئيسية لإطاحة حكومة هشام قنديل الإخوانية خصوصاً مع توالي مؤشرات مزعجة تتمثل في عودة انقطاع التيار جزئياً على نحو يهدد بصيف “مظلم” ينتظر المصريين إذا لم يتخذ المسئولون حلولاُ فورية تنهي المشكلة من جذورها.

وحسب خبراء، فإن هناك عدداً من الأسباب الموضوعية التي ستؤدي إلى تفاقم الأزمة في الأسابيع القليلة القادمة على رأسها عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء جميعاً وبأقصى طاقتها على مستوي الجمهورية.

وينتج نقص الوقود عن التأخر في سداد مستحقات الشركات الأجنبية العاملة في مجال النفط والغاز بالبلاد مثل بريتش بترلويوم وبريتش جاز وبالتالي لم تعد تنتج الكميات المطلوبة منها سواء كانت هذه المستحقات في صورة أموال سائلة أو جزء من الوقود المستخرج تنص الاتفاقيات على قيام الشركات بتصديره.

وهناك أيضا نقص الاعتمادات المالية التي يفترض أن تخصصها وزارة المالية لاستيراد ما يكفي من وقود لتشغيل المحطات حيث تحتاج البلاد إلى استيراد ما قيمته 300 مليون دولار يومياً من الغاز فقط، فضلاً عن السولار والبنزين والمازوت والبوتاجاز وهو ما يكلف خزانة الدولة مبالغ طائلة في ظل الدعم الكبير للطاقة الذي تتحمله.

ومن الأسباب التي تهدد بصيف مظلم أيضاً عدم القيام بأعمال الصيانة الدورية للعديد من محطات الكهرباء على نحو جعلها في حالة متهالكة وتخرج كثيراً من الخدمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث