مسؤول إثيوبي: عائداتنا المالية من بيع الكهرباء تُقدر بـ 2 مليار دولار سنويا

مسؤول إثيوبي: عائداتنا المالية من بيع الكهرباء  تُقدر بـ 2 مليار دولار سنويا

أديس أبابا ـقال نائب رئيس المجلس الوطني التنسيقي لمشروع سد النهضة “زادق أبرها”، إن سد النهضة الإيثيوبي “سيبدأ في إنتاج 750 ميغاوات من الطاقة الكهربائية يوميا، بعد 18 شهرا، من خلال توربنتين، تنتج الواحدة منها 375 ميغاوات”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده “زادق أبرها”، الأربعاء، استعرض خلاله الترتيبات الجارية للاحتفال بالذكرى الثالثة لوضع حجر أساس مشروع سد نهضة إثيوبيا، الذي يصادف الـ 11 من إبريل/ نيسان القادم.

وأوضح زادق أن “الاستعدادات تجري على قدم وساق للاحتفال بهذه المناسبة”، مشيرا إلى أن الاحتفالات ستكون في عموم البلاد وخارجها.

وكشف نائب رئيس المجلس الوطني التنسيقي للسد عن أن إثيوبيا “ستحصل على عائدات مالية تقدر بـ 2 مليار دولار سنويا، من بيع الطاقة الكهربائية إلى كل من كينيا وجيبوتي والسودان واليمن وجنوب السودان”.

ولفت إلى أن “هذا المبلغ قابل للزيادة، متى ما زادت كمية الطاقة المباعة”.

وفي رد على سؤال حول زيارات المسؤولين المصريين إلى كل من إريتريا وإيطاليا للتأثير على بناء مشروع سد النهضة قال زادق، “هذه المحاولات ليست جديدة، ومصر ظلت تستخدم هذه الأساليب منذ فترة طويلة عندما قررت إثيوبيا بناء السد، طلبت من الصناديق الدولية إيقاف الدعم والقروض، فكانت مصر دائما ما تعرقل هذه الجهود، إلا أن هذه المرة من يقوم ببناء السد هو الشعب الإثيوبي الذي يدعم المشروع من قوت يومه”.

وفيما يخص التعامل مع مصر بشأن سد النهضة قال زادق، إن “إثيوبيا موقفها ثابت، وهو التعاون مع دول المصب للاستفادة العادلة من مياه النيل، حتى تعود الفائدة من هذا السد على كافة شعوب المنطقة”.

وقال إن “تقرير لجنة الخبراء الدوليين أثبت أن السد ليست له أية أضرار على دول المصب، وأن المجتمع الدولي يعي جيدا عدالة قضيتنا، ونحن نسعى جادين للتواصل مع الشعب المصري لتصحيح المفاهيم التي رسخها السياسيون في أوساط الشعب المصري بأن الشعب الإثيوبي عدو له”.

وأضاف إن “إثيوبيا تؤمن بأن النيل هو هبة الله لشعبي مصر وإثيوبيا، فبالتالي يجب على شعبي البلدين الاستفادة من هذه الهبة بصورة مشتركة”.

وشهدت الأشهر الأخيرة، توترًا للعلاقات بين مصر وإثيوبيا، مع إعلان الأخيرة بدء بناء مشروع سد النهضة، الذي يثير مخاوف داخل مصر، حول تأثيره على حصتها من السنوية من مياه نهر النيل، والبالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتأثيره على أمنها القومي في حالة انهيار السد.

وعقب قيام أديس أبابا بتحويل مجرى النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل، في مايو/ آيار الماضي، أصدرت لجنة الخبراء الدولية تقريرا أفاد بأن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بشأن آلية بناء السد، حتى يمكن تقدير الآثار المترتبة على بنائه ثم تحديد كيفية التعامل معها، بحسب ما ذكرته الحكومة المصرية.

وتكونت اللجنة من 6 أعضاء محليين، (اثنين من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

وتعتبر الحكومة الإثيوبية أن سد النهضة مشروع تنموي سيادي لإنتاج الطاقة الكهربائية ولا يمكن أن يخضع لأية إملاءات ووصاية من الخارج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث