روحاني يفتح أبواب إيران أمام الاستثمار الأجنبي

روحاني يفتح أبواب إيران أمام الاستثمار الأجنبي

حضر الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى دافوس هذا الأسبوع لكي يعبّر عن موفقه تجاه الاتفاق النووي الشامل في أنه أمر ممكن، وأن إيران مفتوحة أمام رجال الأعمال والمستثمرين الدوليين.

وقال روحاني، أول رئيس إيراني يشارك رجال الأعمال والقادة السياسيين في المنتدى الاقتصادي العالمي منذ أكثر من عقد من الزمن، إن إيران لديها “إرادة قوية، وإرادة جادة” للبناء على الاتفاق النووي المؤقت، وإبرام اتفاق نووي نهائي مع القوى العالمية.

وأضاف أن مشاركة إيران مع بقية العالم مبنية على “الاعتدال والحكمة”، والتي يمكنها حل القضية النووية وتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن تحويل إيران إلى قوة اقتصادية في غضون ثلاثة عقود.

ويذكر أن العقوبات الأكثر صرامة على صادرات النفط والبنك المركزي الإيراني، والمعاملات المالية سوف تبقى ريثما يتم التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.

وقال روحاني: إن “ما حققناه ليس مجرد اتفاق مؤقت بشأن قضية محددة، ولكنه تمهيد لاتفاقات وعلاقات جديدة في المستقبل”، وفقا لما نقلته صحيفة كريستيان ساينس مونيتر.

وهذه هي ثاني خطوة دولية بارزة لروحاني كرئيس لإيران، بعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي، حين أعلن أن فوزه في الانتخابات السابق قدم “فرصة فريدة بالنسبة لنا جميعا”.

وقال أوباما في كلمته أمام الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة لا تبحث عن “تغيير النظام” في إيران، وإنها تحترم “حق الشعب الإيراني في الحصول على الطاقة النووية السلمية”.

وفي دافوس قال روحاني إنه يجب على الولايات المتحدة أن “تطابق أقوالها مع أفعالها”، وأشار إلى أن التقارب الأخير بين طهران وواشنطن كان “تطورا كبيرا” منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وأضاف: “جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للانخراط في تعزيز أمن الطاقة العالمي، بالاعتماد على مواردها من النفط والغاز، وفتح أبوابها أمام الاستثمارات الدولية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث