دعاة الفيدرالية شرق ليبيا يهددون ببيع النفط

دعاة الفيدرالية شرق ليبيا يهددون ببيع النفط

طرابلس – قال زعماء حركة تسعى للحكم الذاتي في شرق ليبيا الثلاثاء إنهم قد يسمحون باستئناف صادرات الخام في 15 كانون الأول/ ديسمبر من بضعة موانيء إذا لبت طرابلس مطالبهم وأعطت المنطقة حصتها من النفط.

وتغلق الحركة القبلية المدججة بالسلاح الموانئ للمطالبة بنصيب أكبر من الثروة النفطية والحكم الذاتي لمنطقة برقة. وقال زعماؤها إنهم سيبيعون النفط بأنفسهم إذا لم تنفذ الحكومة المطالب.

ولم يصدر رد فعل فوري من طرابلس التي ترفض حتى الآن الاعتراف بالحكومة التي أعلنت في المنطقة بعدما سيطرت الحركة على مينائي السدر وراس لانوف ومنشآت أخرى في الشرق الغني بالنفط.

وتتألف الحركة من رجال قبائل ومقاتلين ممن ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 وتطالب حاليا بنظام اتحادي يتضمن تقاسم السلطة بين أقاليم برقة في الشرق وطرابلس في الغرب وفزان في الجنوب على غرار النظام السياسي الذي كان سائدا إبان الحكم الملكي قبل تولي القذافي السلطة.

وقال إبراهيم الجضران أحد الزعماء المطالبين بالحكم الذاتي في مؤتمر صحفي بثه تلفزيون النبأ إن صادرات النفط ستسأنف في 15 كانون الأول/ ديسمبر بثلاثة شروط.

وتابع أنه ينبغي لحكومة طرابلس تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في مزاعم فساد في مبيعات النفط ولجنة أخرى تضم الأقاليم الليبية الثلاثة لتقاسم الثروة النفطية.

وهلل مؤيدوه عندما قال إن برقة ستأخذ حقوقها بموجب قانون تقاسم النفط لعام 1958.

وقال عبد ربه البرعصي رئيس حكومة برقة المعلنة من جانب واحد لرويترز بالهاتف إن الحركة مستعدة لبيع الخام بنفسها ابتداء من 15 ديسمبر إذا لم تنفذ طرابلس مطالبها.

وأضاف قائلا: “لدينا عقود مع الشركات لبيعه.”

وتواجه ليبيا اضطرابات في وقت تكافح فيه حكومة رئيس الوزراء علي زيدان لكبح الميليشيات والقبائل التي أطاحت بالقذافي ثم رفضت إلقاء السلاح وتسيطر حاليا على مناطق من البلاد.

وهبط الإنتاج النفطي بشكل حاد من مستواه لي تموز/يوليو الذي بلغ 1.4 مليون برميل يوميا وهو ما خفض بشدة ايرادات الصادرات التي تحتاجها البلاد. والنفط هو المصدر الرئيسي للإيرادات بالميزانية والعملة الصعبة اللازمة لاستيراد الغذاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث