إدارة أوباما تتآمر مع الشركات على النسور الذهبية

إدارة أوباما تتآمر مع الشركات على النسور الذهبية
المصدر: إرم- (خاص)

قالت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجمعة، إنها ستسمح لبعض الشركات بقتل أو جرح النسور الصلعاء والذهبية لمدة تصل إلى 30 سنة دون عقوبة، في محاولة لتحفيز التنمية والاستثمار في الطاقة الخضراء مع موازنة عواقبه البيئية.

وسيوفر هذا النظام، الذي طالبت به صناعات طاقة الرياح، الحماية القانونية لاستمرارية حقول الرياح الموجودة، وغيرها من المشاريع المستقبلية، التي حصلت فيها الشركات على الترخيص وبذلت الجهود لتجنب قتل الطيور.

ووثق التحقيق الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” في وقت سابق من هذا العام مقتل عدد من النسور على نحو غير قانوني في حقول الرياح، وامتنعت إدارة أوباما عن ملاحقة مثل هذه الحالات، وأبدت استعدادها لإبقاء وفيات هذه الطيور طي الكتمان.

ودافع البيت الأبيض عن طاقة الرياح، الطاقة الخالية من التلوث، التي تهدف إلى تخفيف الانحباس الحراري، باعتبارها حجر الزاوية في خطة الطاقة للرئيس باراك أوباما.

وبموجب هذا النظام سيكون على الشركات اتخاذ تدابير إضافية إذا قتلت أو جرحت عددا من النسور أكثر من تقديراتها الأولية، أو إذا أشارت بيانات جديدة إلى إمكانية تعرض أي من سلالات النسور لخطر الانقراض.

وسيتم استعراض التراخيص كل خمس سنوات، وسوف يتعين على الشركات تقديم تقارير عن عدد النسور التي يقتلونها.

واعتبر قطاع صناعة طاقة الرياح أن مثل هذه الأنظمة موجودة بالفعل لأنواع مهددة بالانقراض، أكثر من النسور الصلعاء والذهبية. وتم إزالة النسور الصلعاء من قائمة الأنواع المهددة بالانقراض في عام 2007، ولكنها لا تزال محمية بموجب اثنين من القوانين الفيدرالية.

ووجدت دراسة أجراها علماء الأحياء في أيلول/ سبتمبر أن حقول الرياح قتلت على الأقل 67 من النسور الذهبية منذ عام 2008، العدد الذي يقول الباحثون إنه تمت الاستهانة به.

ومن غير الواضح ما هي حصيلة وفيات النسور، التي سببتها شركات طاقة الرياح, حيث قتلت الطلقات النارية، وأبراج الضغط العالي، والتسمم المزيد من النسور الصلعاء والذهبية أكثر من مزارع الرياح. ولكن مع نمو هذه الصناعة، قد ينمو عدد وفيات النسور أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث