بغداد: اتفاق أربيل وأنقرة “تهريبٌ لنفط العراق”

بغداد: اتفاق أربيل وأنقرة “تهريبٌ لنفط العراق”

إرم – (خاص) من عدي حاتم

إلتقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء إقليم كردستان العراق لوضع اللمسات الأخيرة على عقد نفطي ضخم للطاقة يثير حفيظة بغداد التي تتنازع مع أربيل على تقاسم عائدات استغلال المحروقات.

ولم يصدر أي تصريح في ختام هذا اللقاء، لكن بارزاني كان أعلن لدى وصوله الثلاثاء إلى العاصمة التركية للصحافيين أن أولى شحنات النفط التركي قد تصل “قبل عيد الميلاد”.

والعقد الموقع بين أنقرة وأربيل ينص خصوصا على مد خط أنابيب جديد للنفط بطاقة 300 ألف برميل في اليوم، وهي حصة صغيرة من صادرات النفط العراقية التي بلغت نحو 2,25 مليون برميل في اليوم الشهر الماضي.

وأثارت هذه المحادثات غضب بغداد ولدى استقباله الأربعاء السفير التركي في العراق، شدد نائب رئيس الوزراء العراقي المكلف شؤون الطاقة حسين الشهرستاني على ضرورة “تسوية المشاكل المتعلقة بشحنات (النفط) غير القانونية عبر الحدود التركية من دون علم الحكومة المركزية (في بغداد) ووزارة النفط”.

وأعرب الشهرستاني عن رفضه لما أسماه ” تهريب النفط العراقي عبر الأراضي التركية “.

وجدد الشهرستاني تمسك بلاده بحقها الحصري في تصدير النفط والغاز وفقا للدستور العراقي.

وذكر الشهرستاني أيضا أن بلاده “على استعداد لمساعدة تركيا انطلاقا من أن مشاريع التنمية فيها بحاجة لمصادر طاقة”.

من جانبها جددت واشنطن موقفها الرافض لتصدير النفط خارج سلطة الحكومة الاتحادية في العراق ، وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي في الاربعاء ردا على سؤال عن مباحثات أربيل وأنقرة “لا يوجد لدينا تغير في موقفنا حيال هذا الموضوع ومواقفنا ثابتة، ولن ندعم تصدير النفط من دون الحكومة المركزية في بغداد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث