دول الساحل تبحث في نواكشوط سبل تنميتها الرعوية

دول الساحل تبحث في نواكشوط سبل تنميتها الرعوية
المصدر: إرم- (خاص) من محمد سالم الخليفة

نواكشوط- دعا الرئيسان الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والتشادي إدريس دبي المجتمع الدولي إلى المساهمة في تنمية القطاعين الزراعي والرعوي في منطقة الساحل الإفريقي.

ونوّه الرئيسان خلال افتتاحهما لمنتدى دولي حول التنمية الرعوية في الساحل في نواكشوط إلى أن المجتمعات الرعوية في دول المنطقة تعيش هشاشة كبيرة بفعل التحولات المناخية والكوارث الطبيعية، والنقص الحاد الملاحظ في ولوج هذه المجتمعات للخدمات الأساسية.

وقال دبي الذي يحتلّ منصب الرئيس الدوري لتجمع دول الساحل “السلس” في كلمة افتتح بها المنتدى: “إن الأطراف العاملة في إطار “السلس” تسعى بشكل جيد من أجل الرفع من الحياة الرعوية مذكرا بأن قطاع الرعي والبيطرة لم يحظيا بالاهتمام الكافي من قبل المجتمع الدولي”.

ودعا ولد عبد العزيز إلى ربط التنمية الحيوانية في المنطقة بالاقتصاد العصري، من خلال استثمارات تخدم تثمين المنتجات الحيوانية، وخصوصا اللحوم الحمراء والألبان ومشتقاتها.

كما طالب بإيجاد مقاربة إقليمية تضمن التحسين الجيني للسلالات وإدارة المراعي والتحكم في المياه.

وعبّر الرئيسان عن أملهما في أن يتمكن المشاركون في أعمال المنتدى من الوصول إلى نتائج تسهم في محاربة الفقر في الساحل وإلى إيجاد حلول لمشاكل الرعي في غضون خمس سنوات.

وعشية انعقاد المنتدى في موريتانيا، أصدر البنك الدولي بيانا حث فيه البلدان والمجتمعات المحلية في منطقة الساحل ومجتمع التنمية الدولي على المساعدة في حماية المراعي والتوسع فيها لصالح ما يزيد على 80 مليون شخص يعيشون في المنطقة ويعتمدون عليها كمصدر رئيسي للغذاء وسبل العيش.

كما دعا البنك الدولي أيضاً إلى مزيد من الري على نطاق واسع لمساعدة المنطقة على المضي قدما نحو تبني الزراعة الذكية التي تراعي تغير المناخ التي يمكنها أن تتعامل مع التنافس في الطلب على الأراضي والمياه والموارد الطبيعية الأخرى، في منطقة عانت طويلاً من الجفاف والجوع وانخفاض النمو الاقتصادي.

وقال البنك الدولي إن أكثر من 50% من اللحوم والألبان التي يستهلكها السكان في البلدان الساحلية في غرب أفريقيا تأتي أساساً من منطقة الساحل.

وتضم منطقة الساحل كل من: السنغال وموريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر ونيجيريا والتشاد والسودان وإريتريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث