بنك البركة الإسلامي البحريني يتوقع مزيدا من التوسع

بنك البركة الإسلامي البحريني يتوقع مزيدا من التوسع

المنامة – قال الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي إن البنك الذي مقره البحرين يتوقع نمو صافي الربح 15% على الأقل هذا العام مع تعافي أعماله في أنحاء المنطقة التي تأثرت باضطرابات الربيع العربي.

وسيتعزز النمو أيضا بدخول البنك سوقي المغرب وليبيا وتوسعه في تونس التي أصبحت السلطات النقدية فيها أكثر ترحيبا بالأنشطة المصرفية الإسلامية.

وقال عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للبنك إن البركة الذي يعمل في أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا سيعلن عن زيادة في خانة العشرات لأرباح 2013 بفضل نمو أعماله الرئيسية وزيادة 15 % في الإقراض.

وأضاف “العام الماضي كان عاما جيدا جدا لكل وحداتنا وحققنا زيادة في الأرباح. في 2014 نتوقع ارتفاع أرباحنا في خانة العشرات. زيادة 15 % على الأقل”.

وقال يوسف إن أنشطة البنك في الدول العربية في مصر وتونس وحتى في سوريا اجتازت على ما يبدو أسوأ تداعيات الأزمة السياسية، مشيرا إلى الانتفاضات التي بدأت في تونس أواخر 2010 ثم اتسع نطاقها.

وأضاف “الأوضاع تعود إلى طبيعتها. العوامل السياسية محسوبة بالفعل”.

وفي تونس حيث كانت قوانين البنوك قبل الثورة لا تشجع البنوك الإسلامية نال البركة موافقة البنك المركزي في نهاية العام الماضي لتحويل نشاطه الخارجي إلى نشاط داخلي في خطوة ستسرع النمو.

ويعتزم البنك فتح 15 فرعا على الأقل في تونس على مدى عامين. ويملك البنك حاليا 10 فروع هناك.

وقال يوسف “في تونس أصبح البنك المركزي يرحب بالبنوك الإسلامية”.

وفي سوريا حيث للبنك 10 فروع عجز عن التوسع منذ اندلاع الحرب في 2011. لكن يوسف قال إن عملياته لم تتأثر بمشكلة القروض المتعثرة مثلما حدث لبنوك أجنبية أخرى.

وأشار إلى أنه يتوقع بدء العمل في السوق الليبية الواعدة هذا العام بعد أن فتح البنك مكتبا تمثيليا في 2011 في حين قد تسمح قواعد جديدة داعمة للأنشطة المصرفية الإسلامية في المغرب بالحصول على رخصة.

وأضاف “في المغرب نقحوا لوائحهم كي تناسب البنوك الإسلامية. يحدونا الأمل هذا العام.”

واستقطبت الوحدة الجزائرية سريعة النمو للبنك – لها 30 فرعا – نحو خمسة % من نشاط التجارة الخارجية هناك وثمة خطط لمزيد من التوسع.

وقال يوسف إن الأنشطة المصرية لبنك البركة ستعلن عن تحقيق 140 مليون جنيه مصري (20 مليون دولار) ربحا صافيا لعام 2013 بزيادة 12 % عن السنة السابقة وبنمو 20 % في الميزانية العمومية رغم القلاقل السياسية.

وقال “لم نتأثر لأننا قررنا التركيز على الإقراض الصغير والمتوسط لا إقراض الشركات ذات النفوذ السياسي”.

ويأمل البنك في توسعة شبكة فروعه العالمية من 480 حاليا إلى حوالي 560 فرعا بنهاية 2014 وسيكون نصف الأربعة والثمانين فرعا الجديدة في تركيا وباكستان.

ونبه يوسف إلى أن الوحدة التركية “البركة ترك” وهي الأكبر للبنك ستعلن عن زيادة 15 % في صافي ربح 2013 إلى 110 ملايين دولار.

وقال إن الوحدة تستحوذ على أكثر من 40 % من سوق الأنشطة المصرفية الإسلامية في تركيا والتي تشكل بدورها نحو 11 % من إجمالي السوق المصرفية.

ويأمل البركة ترك – أحد 4 بنوك إسلامية في تركيا – في إصدار صكوك بقيمة 300 إلى 400 مليون دولار هذا العام أي بما قد يصل إلى مثلي إصدارات 2013.

وبخلاف منافسيه في الخليج شيد البركة معظم أعماله خارج المنطقة. ويظل محور توسع البنك مناطق النمو السريع في الشرق الأوسط وآسيا مثل باكستان وإندونيسيا.

وقال يوسف “سوق البنوك متشبعة في الخليج”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث