بعد 7 أعوام على رحيله.. كتب المفكر “القصيبي” الأكثر مبيعًا في معرض الرياض

بعد 7 أعوام على رحيله.. كتب المفكر “القصيبي” الأكثر مبيعًا في معرض الرياض

رغم مرور سبعة أعوام على وفاته، لا زال المفكر السعودي الراحل، غازي القصيبي، حاضرًا في وجدان السعوديين، لتؤكد تقارير محلية أن نتاجه الفكري والأدبي دخل في قوائم الكتب الأكثر مبيعًا في معرض الرياض الدولي للكتاب.

ويرى مراقبون للشأن الثقافي السعودي في استمرار الإقبال على اقتناء كتب القصيبي، مؤشرًا على توجه جديد في الأوساط الثقافية ينحاز للانفتاح، إذ عُرِف عن الراحل آراؤه التجديدية والخارجة على المألوف الاجتماعي.

ويأتي الإقبال على شراء مؤلفات أحد أبرز رواد النهضة الثقافية في السعودية، ليشير إلى تحول جديد طرأ على الأيام الأخيرة للمعرض، إذ سبق أن كشف استطلاع أجراه المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حول اتجاهات السعوديين نحو قراءة الكتاب، تصدر الكتب الدينية ضمن قائمة أكثر الموضوعات تفضيلًا لدى السعوديين، بنسبة 30%.

وأكدت صحيفة “الوطن” السعودية، اليوم الخميس، أن مؤلفات القصيبي كانت الأكثر طلبًا في عدد من أبرز دور النشر العربية؛ كدار الريس، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر، ودار الانتشار العربي.

ويؤكد كتاب ومثقفون سعوديون أن النسخة الأخيرة من معرض الرياض، الذي يختتم فعالياته يوم السبت المقبل، تُعدّ الأنجح في تاريخ المعرض.

ويعد القصيبي أحد أبرز أبناء جيله من الكتاب السعوديين التنويريين، وهو شاعر وأديب وسفير ووزير سعودي، حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة، وماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، ودكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن.

ومن أبرز مؤلفاته؛ “شقة الحرية، دنسكو، أبو شلاخ البرمائي، العصفورية، سبعة، سعادة السفير، الجنية، العودة سائحا إلى كاليفورنيا، هما، حكاية حب، رجل جاء وذهب” بالإضافة إلى أقصوصة ألزهايمر، التي نُشرت بعد وفاته.

وحظيت مؤلفات القضيبي بمعارضة وشجب واسعين من قبل بعض دعاة المملكة والمتحمسين للتيار المحافظ، ووصلت شكواهم ضده، إلى الجهات العليا، في أكثر من مرة، مطالبين بمنع تداول بعض كتبه، إلا أن الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز آل سعود انتصر له بعد تشكيل أكثر من لجنة لدراسة ديوانه. ليعود القصيبي ويثير الضجة بعد تقديمه لرواية “بنات الرياض” المثيرة للجدل، لمؤلفتها رجاء الصانع.