“نساء ضد الاكتئاب”.. روشيتة نفسية للبهجة ومقاومة الفشل

“نساء ضد الاكتئاب”.. روشيتة نفسية للبهجة ومقاومة الفشل
المصدر: نعمة عزالدين- إرم نيوز

تعود الكاتبة المصرية الشابة سالي الباز، في عملها الثاني، والذي سيصدر قريبًا عن مجموعة النيل العربية، بعنوان “نساء ضد الاكتئاب”، إلى تصدير البهجة ورسم خريطة للجنس اللطيف، لمقاومة حالات الفشل والإحباط، وشعورهن بعدم التحقق أمام أزواجهن.

فعن طريق معالجة عدد كبير من المشكلات، التي تمر بها الفتيات والسيدات، بالعمل والتعليم والعلاقة بالجنس الآخر، تخاطب الكاتبة الشابة، ومن خلال فصول الكتاب، مشاعر المرأة الملتبسة والمعقدة في علاقتها بالطرف الآخر، الرجل.

فهناك المرأة التي تتصرف مع زوجها بفرض سوء النية والتحفز الدائم لافتعال الأزمات الأسرية، لأنها تشعر بعدم ثقتها بنفسها؛ ما يولد لديها الشعور الدائم بالإحباط واليأس، وهناك المرأة التي تعاني من تجربة انفصال مريرة، أو فشل في علاقة حب.

بلغة مرحة وسرد بسيط، يخاطب عقول النساء بمختلف ثقافاتهن ودرجات تعليمهن، تقول الكاتبة سالي الباز، في مقدمة كتابها الجديد: “إذا كان لديك اكتئاب حمل أو ما بعد الولادة لديك شعور باليأس والحياة مملة بالنسبة لك.. اليوم مثل البارحة وترين أن غدًا سيكون مثل الأمس.. لم تحققي أحلامك ولا تعرفين كيف تحققينها.. إذن سيكون هذا الكتاب مرشدًا لكِ كي تخرجي من تلك الحالة واستعادة نفسك مرةً أخرى.. سيكون أداة للتغيير حتى لا تتعرضي للاكتئاب”.

تحاول الكاتبة، أن تحفز النساء لكي يخرجن من دائرة الملل والركود في حياتهن، فتقول محذرة: “لكن يجب أن يكون لديكِ رغبة داخلية في التغيير.. إذا لم يكن عندك استعداد أن تساعدي نفسك فلن يساعدكِ أحد، في هذا الكتاب سنأخذك خطوة بخطوة للتغيير والقضاء على الأفكار السلبية المسيطرة عليكِ”.

وتضيف: “تذكري دائمًا أن كل لحظة تمر علينا هي دعوة كي نعيشها، وأنت تختارين إما أن تعيشيها بطريقة تسعدكِ أو أن تجعليها لحظة نكد على نفسك.. تذكري أن كل صباح يمر علينا هو دعوة للمحاولة من جديد.. ومهما نقع ممكن أن نقف مرةً ثانية وأقوى من المرة الأولى”.

وأشارت، إلى أن “الكتاب ينقل لكم كيف تستطيعون فهم الطرف الآخر، وتجتازون العلاقة معه بنجاح”.

في عملها الأول الساخر أيضًا، “سالي والكعب العالي”، كان أشبه بعريضة احتجاج عاطفية، على كل الذين صادفتهم في الحياة وحاولوا أن يضعوا الكثير من العراقيل في طريقها، إذ شكرتهم باعتبارهم شركاء في النجاح، الذي وصلت إليه دون أن يقصدوا.

كما دشنت الكاتبة، أسلوبًا جديدًا من السرد، يحمل فلسفة عميقة لأكثر العلاقات تشابكًا وتعقيدًا وغموضًا بين الرجل والمرأة، بأسلوب بسيط، يسهل فهمه، فتقول: مهما اختلفت خبراتنا وثقافتنا، وأنى تعلمنا ومهما تقلدنا أعلى المناصب، تظل وستظل العلاقة بين المرأة والرجل محل دراسة وفحص وتمحيص من كلا الطرفين، لأننا أصلاً كائنات معقدة، عندنا مشاكل نفسية بالفطرة، تبدأ من وقت الرضاعة وحتى نرتبط بالطرف الآخر، ونظل “نطلع فيه القطط الفاطسة والقديم والجديد كله”.

وأضافت: “وفي النهاية نكتشف أنه لا المرأة فاهمة نفسها ولا “عارفة هي عاوزة إيه”، ولا الرجل واع لحاله ولا يعرف ما يريده، ولكن بعد عمل التحريات اللازمة والمراقبة والمتابعة والتعامل عن قرب، يكون هناك أمل في التوصل لعلاقة شبه سوية تريح الرجل والمرأة”.

وقد صرحت الكاتبه الشابة، أن كتابها الجديد “نساء ضد الاكتئاب”، هو تعبير عن حماقة بعض الرجال، الذين يريدون زوجاتهم ملكات جمال، ولا يغيرون من أنفسهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث